.

.

E-posta Yazdır PDF

KABİR ZİYARETİ DELİLLERİ

Kabirler ve Ziyaret Adabı
  kubbe_yeil.jpg

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
MERHUM Ömer Nasuhi Bilmen hocaefendinin "Büyük İslâm İlmihali" adlı kitabının cenazelerle ilgili bölümünden aldığım bazı paragraflar:

1. Kabirleri haftada bir gün, bilhassa cuma ve cumartesi günleri gidip ziyaret etmek erkekler için menduptur. Salih zatların kabirleri teberrük (bereketlenmek) için ziyaret edilir. Velev ki, uzak bir yerde bulunmuş olsun, bu hususta yolculuk yapmak menduptur. Yaşlı kadınlar da ibret almak, bereketlenmek için kabirleri ziyaret edebilirler. Bunda bir beis (sakınca) yoktur. Bir fitne korkusu olursa caiz olmaz.

2. Kabri ziyaret eden kişi ayakta kıbleye karşı veya ölünün yüzüne karşı durarak dua etmeli, şu mealdeki duayı okumalıdır: "Essalamü aleyküm... Ey mü'minler yurdunun sâkinleri. Bizler de inşaallah sizlere kavuşacağız. Allahü Teâlâ'dan bizim ve sizin için afiyet, ahiretle ilgili korkulardan korunma ve selamet dilerim." Resulullah Efendimiz (Salat ve selam olsun ona) Baki' kabristanını ziyaret ettiğinde böyle selam verirlerdi.

3. (Kabrin yanında) Kurân okuyacak kimsenin, mezarın kenarına oturmasında -muhtar olan kavle göre- kerahet yoktur. Oturup Yâsîn suresini okumak pek sevaptır. Bu yüzden Allahü Teâlâ'nın ölülerimize kolaylık vereceği, okuyana da ölüler sayısınca hasenat (sevap) ihsan buyuracağı İmamı Aliden ve Hazret-i Enes'ten (radiyallahu anhüma) rivayet olunmuştur.
 
uhud Şehitliği
uhud.jpg
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ARAPÇA DELILLER
 

الجامع لأحكام القرآن - (5 / 265)

{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ} روى أبو صادق عن علي قال :

 

قدم علينا أعرابي بعد ما دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ، فرمى بنفسه

 

على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحثا على رأسه من ترابه ؛ فقال : قلت يا

 

رسول الله فسمعنا قولك ، ووعيت عن الله فوعينا عنك ، وكان فيما أنزل الله عليك

 

{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} الآية ، وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي. فنودي

 

من القبر أنه قد غفر لك. ومعنى {لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً} أي قابلا لتوبتهم

 

 

الدر المنثور - (1 / 570)

 وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سليمان بن سحيم قال : رأيت النبي صلى الله عليه

 

و سلم في النوم قلت : يا رسول الله هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك أتفقه

 

سلامهم ؟ قال : نعم وأرد عليهم

 

الدر المنثور - (1 / 570)

 وأخرج البيهقي عن حاتم بن مروان قال : كان عمر بن عبد العزيز يوجه بالبريد

 

قاصدا إلى المدينة ليقرىء عنه النبي صلى الله عليه و سلم السلام

 

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي فديك قال : سمعت بعض من أدركت يقول :

 

بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه و سلم فتلا هذه الآية إن الله وملائكته

 

يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الأحزاب الآية 56

 

صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مرة فأجابه ملك : صلى الله عليك يا فلان لم

 

تسقط لك حاجة

 وأخرج البيهقي عن أبي حرب الهلالي قال : حج أعرابي إلى باب مسجد رسول الله

 

صلى الله عليه و سلم أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ووقف بحذاء

 

وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله جئتك مثقلا

 

بالذنوب والخطايا مستشفعا بك على ربك لأنه قال في محكم تنزيله ولو أنهم إذ ظلموا

 

أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما

النساء الآية 64

 

تفسير أبي السعود - (2 / 197)

فاستغفروا الله بالتوبة والإخلاص وبالغوا في التضرع إليك حتى انتصبت شفيعا لهم إلى

 

الله تعالى واستغفرت لهم وإنما قيل  واستغفر لهم الرسول على طريقة الالتفات تفخيما

 

لشأن رسول الله وتعظيما لاستغفاره وتنبيها على أن شفاعته في حيز القبول

 

 لوجدوا الله توابا رحيما لعلموه مبالغا في القبول توبتهم والتفضل عليهم بالرحمة

 

تفسير ابن كثير - (2 / 347)

وقوله: { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول

 

لوجدوا الله توابا رحيما } يرشد تعالى العصاة والمذنبين إذا وقع منهم الخطأ والعصيان

 

أن يأتوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيستغفروا الله عنده، ويسألوه أن يستغفر

 

لهم، فإنهم إذا فعلوا ذلك تاب الله عليهم ورحمهم وغفر لهم، ولهذا قال: { لوجدوا الله توابا رحيما }

 

وقد ذكر جماعة منهم: الشيخ أبو نصر بن الصباغ في كتابه "الشامل" الحكاية المشهورة

 

عن  العتبي، قال: كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي فقال:

 

السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك

 

فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما } وقد جئتك مستغفرا

 

لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول:

 

يا خير من دفنت بالقاع  أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم ...

 

نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الجود والكرم ...

 

ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيني، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال:

 

يا عتبى، الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له

 

تفسير الألوسي - (4 / 135)

{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ } باشتغالهم بحظوظها { جَاءوكَ فاستغفروا الله }

 

طلبوا منه ستر صفات نفوسهم التي هي مصادر تلك الأفعال { واستغفر لَهُمُ الرسول }

 

بإمداده إياهم بأنوار صفاته { لَوَجَدُواْ الله تَوَّاباً رَّحِيماً } [ النساء : 64 ] مطهراً

 

لنفوسهم مفيضاً عليها الكمال اللائق بها . وقال ابن عطاء في هذه الآية : أي لو

 

جعلوك الوسيلة لدي لوصلوا إليَّ

 

تفسير البحر المحيط - (3 / 295)

( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ

 

اللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً ( ظلموا أنفسهم بسخطهم لقضائك أو بتحاكمهم إلى الطاغوت ،

 

أو بجميع ما صدر عنهم من المعاصي . جاؤوك فاستغفروا الله بالإخلاص ،

 

واعتذروا إليك . واستغفر لهم الرسول أي : شفع لهم الرسول في غفران ذنوبهم

 

تفسير البحر المحيط - (3 / 296)

 

وروي عن علي كرم الله وجهه أنه قال : قدم علينا أعرابي بعدما دفنا رسول الله

 

( صلى الله عليه وسلم ) ) بثلاثة أيام فرمى بنفسه على قبره وحثا من ترابه على رأسه

 

ثم قال : يا خير من دفنت في الترب أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم نفسي

 

الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم

 

ثم قال : قد قلت : يا رسول الله فسمعنا قولك ، ووعيت عن الله فوعينا عنك ، وكان

 

فيما أنزل الله عليك ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك الآية ، وقد ظلمت نفسي

 

وجئت أستغفر الله ذنبي ، فاستغفر لي من ربي ، فنودي من القبر أنه قد غفر لك .

 

تفسير الفخر الرازى - (1 / 426)

{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} (النساء : 64) وليس في الآية ذكر التوبة ، والآية تدل على أن الرسول متى استغفر للعصاة والظالمين فإن الله يغفر لهم ، وهذا يدل على أن شفاعة الرسول في حق أهل الكبائر مقبولة في الدنيا ، فوجب أن تكون مقبولة في الآخرة ، لأنه لا قائل بالفرق

 

تفسير روح البيان - (2 / 183)

{وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ} بأن يسأل الله أن يغفر لهم عند توبتهم.

 فإن قلت : لو تابوا على وجه صحيح لقبلت توبتهم فما الفائدة في ضم استغفار الرسول إلى استغفارهم.

 قلت : التحاكم إلى الطاغوت كان مخالفة لحكم الله وكان أيضاً إساءة إلى الرسول عليه السلام وإدخالاً للغم إلى قلبه عليه السلام ومن كان ذنبه كذلك وجب عليه الاعتذار عن ذلك الغير {لَوَجَدُوا اللَّهَ} لصادفوه حال كونه تعالى {تَوَّابًا} مبالغاً في قبول التوبة {رَّحِيمًا} مبالغاً في التفضل عليهم بالرحمة بدل من توابا

 

 

Hadisi şeriflerde kabir ziyaretinin meşruiyyeti ve faideleri:

 

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - (2 / 40)

من السنة قوله صلى الله عليه وسلم في السنة الصحيحة: "كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة".

 

الجامع لأحكام القرآن - (20 / 170)

قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروا القبور ، فإنها تزهد في الدنيا ، وتذكر الآخرة" رواه ابن مسعود ؛ أخرجه ابن ماجه.

 

الجامع لأحكام القرآن - (20 / 170)

وقال بعضهم : إنما كره زيارة القبور للنساء لقلة صبرهن ، وكثرة جزعهن.

قلت : زيارة القبور للرجال متفق عليه عند العلماء ، مختلف فيه للنساء.

 

تفسير ابن كثير - (4 / 221)

نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، لتذكركم زيارتها خيرا،

تفسير ابن كثير - (4 / 222)

عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقبل من غزوة تبوك واعتمر، فلما هبط من ثنية عسفان أمر أصحابه: أن استندوا إلى العقبة حتى أرجع إليكم، فذهب فنزل على قبر أمه، فناجى ربه طويلا ثم إنه بكى فاشتد بكاؤه، وبكى هؤلاء لبكائه، وقالوا: ما بكى نبي الله بهذا المكان إلا وقد أحدث في أمته شيء لا تطيقه. فلما بكى هؤلاء قام فرجع إليهم، فقال: "ما يبكيكم؟". قالوا: يا نبي الله، بكينا لبكائك، فقلنا: لعله أحدث في أمتك شيء لا تطيقه، قال: "لا وقد كان بعضه، ولكن نزلت على قبر أمي   فدعوت الله أن يأذن لي في شفاعتها يوم القيامة، فأبى الله أن يأذن لي، فرحمتها وهي أمي، فبكيت

 

تفسير روح البيان - (2 / 102)

 قيل : أرواح الشهداء وإن كانت في عليين إلا أنها تزور قبورها كل جمعة على الدوام ولذلك يستحب زيارة القبور ليلة الجمعة ويوم الجمعة قال عليه السلام : "ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه".

 

روح المعاني - (26 / 121)

وقوله صلى الله عليه و سلم في زيارة القبور : أنتم السابقون وأناإن شاء الله بكم لاحقون

صحيح ابن حبان - (7 / 440)

 : عن أبي هريرة قال : زار النبي صلى الله عليه و سلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال : ( استأذنت ربي أن أزور قبرها فأذن لي فاستأذنته أن أستغفر لها فلم يأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت )

قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم

 

سنن أبى داود - (2 / 169)

 عن أبى هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « ما من أحد يسلم على إلا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام ».

 

سنن أبى داود - (2 / 171)

عن ربيعة - يعنى ابن الهدير - قال ما سمعت طلحة بن عبيد الله يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا قط غير حديث واحد. قال قلت وما هو قال خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريد قبور الشهداء حتى إذا أشرفنا على حرة واقم فلما تدلينا منها وإذا قبور بمحنية قال قلنا يا رسول الله أقبور إخواننا هذه قال « قبور أصحابنا ». فلما جئنا قبور الشهداء قال « هذه قبور إخواننا ».

 

سنن الترمذي - (3 / 370)

 قال أبو عيسى حديث بريدة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون بزيارة القبور بأسا وهو قول ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إسحق

قال الشيخ الألباني : صحيح

 

الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف - (1 / 58)

فالزيارة النبوية التي كان يفعلها صلى الله عليه وآله وسلم عند زيارة الصالحين كعمه حمزة وسائر الشهداء وغيرهم أن يقولوا (السلام عليكما دار قوم مؤمنين ورحمة الله وبركاته) وفي بعضها (نسأل الله لنا ولكم العافية)

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق - (1 / 67)

(( الثامن : أن يسأل الله و يدعوه عند قبور الصالحين معتقداً أن الدعاء عند القبور مستجاب

 

 

 

Bu riveyatlerden kabre selam vermek, onlar ve kendimiz için selamet ve afiyet dilemek, her halde orda dua edilmesinin faziletli olmasına ve cevazına delalet ettiği anlaşılır. 

 

تفسير روح البيان - (5 / 136)

وقد ورد في الحديث "إذا تحيرتم في الأمور فاستعينوا من أهل القبور" ذكره الكاشفي في "الرسالة العلية" وابن الكمال في الأربعين حديثاً

 

شرح مسند أبي حنيفة - (1 / 227)

وقد بسطنا الكلام على هذه المسألة في المرقاة شرح المشكاة إذا تخيرتم في الأمور فاستعينوا من أهل القبور وبه

 

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - (17 / 429)

قال حدثنا ابن وضاح قال سمعت ابن أبي إسرائيل يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول عند ذكر الصالحين تتنزل الرحمة

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (5 / 426)

فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة

 

Yasal uyarı : Sitedeki sohbet, yazı ve resimler; üzerinde hiçbir değişiklik yapılmadan ve kaynak göstererek alınabilir.
Üzerinde değişiklik yapılması, ticari amaçla kullanılması hukûken yasaktır.